الشيخ الطبرسي
835
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ التَّكَاثُرِ مكّيةٌ ( 1 ) ، ثَماني آيات . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ بالنَّعيمِ الذي أَنْعَمَ بهِ عليهِ في دَارِ الدُّنْيا ، وأُعْطِيَ من الأَجْرِ كَأَنَّما قَرَأَ أَلْفَ آية " ( 2 ) . وعن الصَّادِقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في فَريضَة كُتِبَ لَه ثَوابُ مِائَةِ شَهيد ، ومَنْ قَرَأَها في نَافِلَة كانَ لَهُ ثَوابُ خَمْسينَ شَهيداً " ( 3 ) ( 4 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( أَلْهَلكُمُ التَّكَاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُم الْمَقَابِرَ ( 2 ) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 ) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 401 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي ثمان آيات بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 791 : مكّية ، وآياتها ( 8 ) ، نزلت بعد التكاثر . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 793 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 153 وزاد في آخره : " وصلّى معه في فريضته أربعون صفّاً من الملائكة إن شاء الله " . ( 4 ) وفي نسخة زيادة هنا : " وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مَن قرأ ألهاكم التكاثر عند النوم وُقِيَ من فتنة القبر " .